الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

243

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هذا هل كل متهما بالغلو قال : اما بالغلو فلا ولكن كان مخلطا ثم نقل عن النجاشي ما نقلناه منه ، الا قوله له كتاب يوم وليلة إلى آخر السند ، ثم قال وقال علي بن أحمد العقيقي يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم كوفي ، ولد مكفوفا رأى الدنيا مرتين مسح أبو عبد اللّه عليه السّلام على عينيه وقال : انظر ماذا ترى ؟ فقال : أرى كوة في البيت وقد أرانيها أبوك من قبل ، ثم قال فيها والذي أراه العمل بروايته ، وان كان مذهبه فاسدا . وقال ابن داود في الجزء الأول من كتابه : يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير مكفوف واسم أبى القاسم إسحاق ( ق - ظم - جخ ) ثم قال يحيى بن قاسم ( لم - كش ) كوفي ثقة قليل الحديث ، ثم قال في المقدمة وظني ان قوله يحيى بن قاسم ( كش ) كوفي ثقة قليل الحديث سهو لعدم وجوده في كتب الرجال مذكورا بتلك الصفات ولعله مصحف يحيى بن هاشم المذكور في كتاب النجاشي فإنه قال يحيى بن هاشم كوفي قليل الحديث ثقة فلفظة ( كش ) أيضا مصحف ( جش ) ، فلعل هذا التصحيف وقع في نسخة النجاشي التي كانت عنده وكانت نسخة الخلاصة أيضا عنده ولم يكن فيها ذلك التصحيف ، فلذلك ذكر بعد ذلك أيضا يحيى بن هاشم كوفي ، قليل الحديث ثقة ، وهو عين ما في الخلاصة وكيف كان الظاهر أنه سهو منه ره . وقال في الجزء الثاني يحيى بن أبي القاسم أبو بصير الأسدي ، وقيل أبو محمد الحذاء ( جخ - ق - ظم - جش - قر - ق - كش ) واقفي ( جش ) ثقة وجيه ( فض ) اما الغلو فلا ولكن كان مخلطا واسم أبى القاسم إسحاق ثم قال في فصل ذكر فيه جماعة من الواقفة نسقا لتحفظوا وتستحضروا ، يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي وقيل أبو محمد الحذاء ( كش ) ، وفي الوجيزة أبو بصير يحيى بن القاسم ثقة على الأظهر وفيه كلام ، وقال في صدرها قولنا ثقة اى عدل امامي ضابط .